أعمال

كنا نرى ما لم يكن موجودًا بعد.. كيف تحولت رؤية ثلاثة أشخاص إلى كيان إقليمي بأربعة مقرات؟

لم تكن مجرد مساحة نستعد لتجهيزها، ولم يكن الهدف أن نضيف مقرًا جديدًا إلى قائمة مقرات الشركة.

كنا نرى ما لم يكن موجودًا بعد:

كنا نرى فرقًا تعمل معًا، وخبرات تنتقل من جيل إلى آخر، وأنظمة تُبنى لتخدم مؤسسات وشركات، ومشاريع تتطور لتصبح أعمالًا ناجحة. كنا نرى مؤسسة تستطيع أن تنمو، وتتوسع، وتستمر، وتمنح عملاءها الثقة في أن مشاريعهم تُدار داخل منظومة مؤسسية متكاملة. وحتى عندما لم تكن هذه التفاصيل قد أصبحت واقعًا، كانت الرؤية واضحة. لم نكن نخطط فقط لما نحتاجه اليوم، بل لما نطمح أن نكون عليه بعد سنوات. وربما تختصر الصور الأولى لمقرنا التنفيذي في المنصورة جزءًا كبيرًا من هذه الحكاية. ففي الوقت الذي كانت فيه المساحات لا تزال في مراحل التجهيز الأولى، كنا نحدد مواقع فرق التطوير والتصميم، ونخطط لشبكات الاتصال والبنية التقنية، ونفكر في أمن المعلومات، ونرسم مسارات العمل بين الإدارات.لم نكن نجهز مكاتب لاستيعاب موظفين جدد فحسب. كنا نستثمر في بناء مؤسسة تستطيع أن تستوعب طموحات أكبر، ومشاريع أكثر تعقيدًا، وعلاقات تمتد مع العملاء لسنوات.

لكن الحكاية لم تبدأ من هذا المقر:

بل بدأت قبل ذلك بسنوات، عندما اجتمعت الخبرة مع الطموح، وقرر ثلاثة أشخاص تحويل المعرفة التقنية إلى مشروع مؤسسي طويل الأمد.

البداية | ثلاثة أشخاص.. ورؤية تتجاوز حجم الإمكانيات:

في عام 2018، انطلقت العالمية الحرة لتكنولوجيا المعلومات من مدينة المنصورة بجمهورية مصر العربية. كانت البداية بثلاثة أشخاص، لكن ما حملوه معهم لم يكن مجرد فكرة لتأسيس شركة برمجيات. كانت هناك خبرة عملية في تطوير البرمجيات وبناء الأنظمة والحلول التقنية، ورغبة في تحويل هذه الخبرة إلى كيان يستطيع الاستمرار والنمو. وكانت صناعة التقنية تتغير بوتيرة متسارعة. تتطور لغات البرمجة، وتتغير أساليب بناء الأنظمة، وتزداد متطلبات المؤسسات تعقيدًا، وتظهر تحديات جديدة تتعلق بالتكامل وأمن المعلومات واستمرارية الأعمال.

لكن هناك أمرًا ظل ثابتًا في فهمنا لهذه الصناعة:

النظام الجيد لا يُقاس فقط بقدرته على تنفيذ المتطلبات، بل بقدرته على خدمة أهداف العمل والتطور مع احتياجاته.

ومن هنا بدأت الفكرة.

لماذا لا نبني مؤسسة تستطيع تحويل الخبرات الفردية إلى معرفة مؤسسية؟

مؤسسة لا تعتمد على مهارة شخص واحد، بل على فرق متخصصة ومنهجيات عمل واضحة، تستطيع إدارة المشاريع وتطويرها وفق معايير ثابتة.

لم يكن هدفنا في البداية أن نصبح الأكبر من حيث عدد الموظفين أو حجم المقرات، بل أن نبني الأساس الصحيح: أن نتعلم باستمرار، ونطوّر كفاءات جديدة، ونؤسس ثقافة عمل تقوم على المسؤولية والجودة، ونمنح كل مشروع ما يستحقه من فهم وتخطيط وتنفيذ.

كنا نؤمن بأن الشركات القوية لا تبدأ كبيرة بالضرورة، لكنها تبدأ بفكر يسمح لها بأن تصبح كذلك.

وتابعت قيادات الشركة التجهيز بنفسها داخل الموقع، وحُدد مكان كل فريق على الأرض قبل أن يُركّب أي جدار، وفق دوره في دورة تنفيذ المشروع.

البداية عام 2018.. ثلاثة أشخاص ورؤية لتحويل الخبرات التقنية إلى مؤسسة قادرة على النمو والاستمرار.
البداية عام 2018.. ثلاثة أشخاص ورؤية لتحويل الخبرات التقنية إلى مؤسسة قادرة على النمو والاستمرار.

من الخبرة الفردية إلى المنظومة المؤسسية:

مع بداية أعمال العالمية الحرة، كان كل مشروع يمثل مسؤولية جديدة وفرصة لاكتساب المزيد من الخبرات.لم تكن التحديات متشابهة. فهناك مشاريع تحتاج إلى تطوير أنظمة من البداية، وأخرى تتطلب فهم عمليات تشغيلية معقدة، ومؤسسات تبحث عن حلول تساعدها على تحسين كفاءتها أو إدارة أعمالها بصورة أكثر تنظيمًا. ومع تنوع المشاريع، أدركنا أن الاستمرار في النمو يتطلب الاستثمار في بناء فرق متخصصة، وليس الاعتماد على الخبرات الفردية مهما بلغت قوتها. بدأنا في استقطاب الكفاءات، وتطوير فرق تحليل الأعمال والتصميم والبرمجة وضمان الجودة وإدارة المشاريع.

وفي كل مرحلة، كان هناك سؤال نعود إليه:

كيف نجعل المعرفة التي اكتسبناها اليوم جزءًا من قدرات المؤسسة غدًا؟

ومن هنا بدأ الاهتمام بتطوير إجراءات العمل، وتوثيق المعرفة، وتوزيع المسؤوليات، وتوفير بيئة تساعد على تبادل الخبرات بين المتخصصين. تدريجيًا، أصبحت العالمية الحرة تمتلك خبرات أوسع في تطوير الأنظمة المؤسسية والمنصات الرقمية، والتعامل مع احتياجات قطاعات متنوعة، بما فيها المشاريع المرتبطة بالجهات الحكومية والمؤسسات.

وكان هذا التنوع يساعدنا على فهم جانب مهم من مسؤولية شركات التقنية.

فالعميل لا يضع بين يديك مشروعًا برمجيًا فقط.. إنه يضع بين يديك جزءًا من أعماله ووقته واستثماراته وسمعته أمام عملائه.

ولهذا، فإن القدرة على تنفيذ المشروع يجب أن تكون مدعومة بمنظومة تستطيع المحافظة على جودته، وحماية معلوماته، ومواكبة تطوره.

ومع نمو الفريق وتوسع قاعدة العملاء، بدأت تتضح أمامنا الخطوة التالية. لقد أصبح لدينا فريق ينمو، وخبرات تتراكم، ومنهجية عمل تتطور.. وكان الوقت قد حان لبناء البيئة التي تستطيع استيعاب كل ذلك.

قرار استثماري | لم نكن نبحث عن مقر أكبر.. بل عن قدرة أكبر:

عندما اتخذنا قرار الاستثمار في إنشاء وتجهيز مقر تنفيذي متكامل بمدينة المنصورة، بمساحة تقارب 1,400 متر مربع، لم يكن الدافع مجرد الحاجة إلى مكاتب إضافية. كان القرار جزءًا من رؤية طويلة الأمد.

كنا نريد بناء بيئة عمل تستطيع استيعاب نمو الفرق، وتدعم تنفيذ المشاريع بكفاءة، وتتيح لنا تطوير قدراتنا التشغيلية والتقنية خلال السنوات القادمة.
في ذلك الوقت، كان من الممكن الاكتفاء بحلول مكتبية تناسب الاحتياجات الحالية. لكننا اخترنا التفكير بصورة مختلفة.

لم نسأل: كم موظفًا يعمل لدينا اليوم؟ بل سألنا: ما المؤسسة التي نريد أن نبنيها للمستقبل؟

ومن هذا السؤال بدأت مرحلة التخطيط. قبل توزيع المساحات، درسنا طبيعة عمل الأقسام والعلاقة بينها:

كيف تبدأ رحلة العميل داخل الشركة؟

كيف تتحول فكرته إلى متطلبات واضحة؟

وكيف تنتقل هذه المتطلبات بين التحليل والتصميم والتطوير والاختبارات؟

وكيف يستطيع فريق إدارة المشاريع متابعة التنفيذ والتواصل مع العميل دون تعقيدات أو تأخير؟

كانت الإجابات عن هذه الأسئلة هي التي تحدد شكل المقر.

The headquarters during the early stages of fit-out
The headquarters during the early stages of fit-out
The space before the finishing work was completed
The space before the finishing work was completed

لم تُوزع المساحات بناءً على الشكل الجمالي وحده، بل وفق احتياجات التشغيل والتواصل بين الإدارات. خُصصت مساحات لفرق التطوير والتصميم، وأخرى للاجتماعات والتدريب، إلى جانب أقسام الإدارة والتشغيل والتسويق. وراعينا أن تكون الفرق التي تتعاون بصورة مستمرة قريبة من بعضها، وأن تتوفر مساحات مناسبة للأنشطة التي تتطلب تركيزًا أو خصوصية.

لم يكن المقر مجرد استثمار عقاري أو تجهيزات مكتبية، بل استثمارًا مباشرًا في قدرة المؤسسة على خدمة عملائها بصورة أفضل.

Company leaders inside the headquarters during fit-out
Company leaders inside the headquarters during fit-out
A walkthrough to define the use of each space
A walkthrough to define the use of each space

ما لا يراه العميل.. قد يكون أهم ما يستفيد منه

من السهل أن يلاحظ الزائر جودة التصميم الداخلي أو تجهيزات غرف الاجتماعات. لكن هناك استثمارات لا تظهر دائمًا في الصور، ومع ذلك، فإن أثرها يمتد إلى جودة العمل واستقراره.

في مراحل تجهيز المقر، بدأنا بتأسيس البنية التحتية التقنية، من شبكات الاتصال والكهرباء إلى توزيع نقاط الربط وتجهيز غرفة مستقلة للسيرفرات ومعدات الشبكات. لم تكن هذه التفاصيل إضافات لاحقة، بل كانت جزءًا أساسيًا من التخطيط منذ البداية.

فالشركة التي تعمل على تطوير أنظمة وتطبيقات لعملائها تحتاج إلى بيئة تشغيلية مستقرة، تستطيع من خلالها فرق العمل التعاون وتبادل المعلومات وإدارة المهام بكفاءة.

تمديد مسارات الشبكة والكهرباء أسفل الأرضيات
تمديد مسارات الشبكة والكهرباء أسفل الأرضيات
كابلات الشبكة قبل توزيعها على مكاتب الفرق
كابلات الشبكة قبل توزيعها على مكاتب الفرق

كما أن توسع الأعمال يفرض مسؤوليات أكبر تجاه سرية المعلومات وحمايتها. نحن نتعامل مع أكواد برمجية، وبيانات مشاريع، ومعلومات تشغيلية وتجارية قد تكون ذات طبيعة حساسة بالنسبة إلى عملائنا.

ولهذا، أخذنا في الاعتبار تنظيم الوصول إلى المناطق التشغيلية، وتأمين غرف المعدات، وتطبيق وسائل للتحكم في الدخول والمراقبة، إلى جانب تطوير الإجراءات المتعلقة بإدارة المعلومات والخدمات التقنية.

غرفة السيرفرات ومعدات الشبكات
غرفة السيرفرات ومعدات الشبكات
السيرفرات ومحولات الشبكة داخل الخزانة
السيرفرات ومحولات الشبكة داخل الخزانة

فالثقة بالنسبة لنا لا تبدأ عند توقيع العقد، بل تبدأ من الطريقة التي نبني بها المؤسسة المسؤولة عن تنفيذه.

ولم يكن الهدف أن نقول لعملائنا إن معلوماتهم مهمة بالنسبة لنا، بل أن نطور أنظمة عمل وضوابط مؤسسية تعكس هذا الالتزام.

وفي نوفمبر 2025، حققت الشركة محطة مهمة بحصولها على ثلاث شهادات دولية شملت مقري القاهرة الجديدة والمنصورة:

ISO/IEC 27001:2022لنظام إدارة أمن المعلومات.

ISO/IEC 20000-1:2018لنظام إدارة خدمات تقنية المعلومات.

ISO 9001:2015لنظام إدارة الجودة.

وجاءت هذه الاعتمادات امتدادًا لسنوات من بناء القدرات وتطوير منهجيات العمل والالتزام بالتحسين المستمر. وبالنسبة لنا، لا تكمن قيمة هذه الشهادات في إضافتها إلى الملف التعريفي للشركة، بل في المعايير والمسؤوليات التي تعكسها، وأهمية الحفاظ على تطبيقها وتطويرها.

لأن ما نريد تقديمه للعملاء ليس الثقة في الأشخاص وحدهم، بل الثقة في مؤسسة تمتلك إجراءات واضحة ومعايير تشغيل معترفًا بها.

ثلاث شهادات دولية تعكس التزام الشركة بأنظمة إدارة الجودة وأمن المعلومات والخدمات التقنية.
ثلاث شهادات دولية تعكس التزام الشركة بأنظمة إدارة الجودة وأمن المعلومات والخدمات التقنية.

عندما تنمو الخبرة.. تتسع الفرص

مع استمرار نمو العالمية الحرة، لم تعد الطموحات مرتبطة بمدينة واحدة أو سوق محدد. كان فريق العمل يكتسب المزيد من الخبرات، وكانت المشاريع تتنوع، وأصبحت الشركة أكثر قدرة على التعامل مع متطلبات مؤسسات تعمل في قطاعات مختلفة.

من التخطيط إلى التنفيذ.. بيئة مؤسسية متكاملة تجمع الكفاءات والخبرات والإدارات المتخصصة.
من التخطيط إلى التنفيذ.. بيئة مؤسسية متكاملة تجمع الكفاءات والخبرات والإدارات المتخصصة.
غرف الفرق بفواصل زجاجية
غرف الفرق بفواصل زجاجية
مساحة عمل فريق التطوير
مساحة عمل فريق التطوير

ومن هنا بدأ التفكير في التوسع الجغرافي. لم يكن الهدف أن نضيف عناوين جديدة إلى قائمة المقرات، بل أن نكون أقرب إلى عملائنا وشركائنا، ونفهم احتياجات الأسواق المختلفة، ونوفر قنوات تواصل وتعاون أكثر فاعلية.

وشهدت هذه المرحلة تعزيز الحضور المؤسسي في القاهرة الجديدة، من خلال مقر مجهز لاستقبال العملاء والشركاء وعقد الاجتماعات ومراجعة المشاريع.

استقبال مقر القاهرة الجديدة
استقبال مقر القاهرة الجديدة
قاعة الاجتماعات ومراجعة المشاريع
قاعة الاجتماعات ومراجعة المشاريع

كما امتد التوسع الإقليمي إلى دولة الإمارات العربية المتحدة من خلال دبي، بما توفره من بيئة أعمال دولية وفرص للتعاون والشراكات.

تعزيز الحضور الإقليمي وبناء فرص جديدة للتعاون والشراكات.
تعزيز الحضور الإقليمي وبناء فرص جديدة للتعاون والشراكات.

ومع دخول أسواق جديدة، لم تتوسع أعمال الشركة فقط، بل اتسع فهمنا لطبيعة المشاريع والتحديات التي تواجهها المؤسسات في مراحل نموها المختلفة.

أصبحنا أكثر إدراكًا لأن العميل قد يحتاج إلى ما يتجاوز تطوير نظام تقني. قد يحتاج إلى إعادة تنظيم عمليات العمل، أو تطوير نموذج تجاري، أو ربط أنظمة متعددة، أو بناء منصة تستطيع التعامل مع التوسع المستقبلي.

ومن هنا بدأ يتطور تصورنا لطبيعة العلاقة التي نريد بناءها مع العملاء.

لم نعد نريد أن نكون مجرد جهة تنفذ المتطلبات التقنية.. بل شريكًا يفهم لماذا يحتاج العميل إلى هذه التقنية، وما النتائج التي يريد تحقيقها من خلالها.

المملكة العربية السعودية | عندما تحولت الخبرة إلى رؤية استثمارية أوسع

كانت المملكة العربية السعودية تمثل بالنسبة لنا فرصة استراتيجية مختلفة. فالتطور الذي تشهده المملكة في قطاعات التقنية والتحول الرقمي والذكاء الاصطناعي وريادة الأعمال، إلى جانب مستهدفات رؤية السعودية 2030، يعكس حجم التحول في طبيعة الاحتياجات المؤسسية والاستثمارية.

لم يعد الطلب مقتصرًا على بناء المواقع والتطبيقات، بل أصبح هناك احتياج متزايد إلى أنظمة متكاملة، وحلول ذكية، ومنصات رقمية، ومشاريع تستطيع تحقيق الكفاءة التشغيلية والاستعداد للنمو.

وكنا نؤمن بأن الخبرات التي تراكمت على مدار سنوات يمكن أن تشكل أساسًا قويًا للمشاركة في هذا التحول. لكننا كنا ندرك أن تقديم قيمة حقيقية في السوق السعودي يتطلب أكثر من قدرات تقنية؛ يتطلب فهمًا لطبيعة الأعمال والأنظمة المحلية، وحضورًا مؤسسيًا قريبًا من العملاء، وقدرة على الجمع بين التنفيذ التقني وتطوير الأعمال.

وفي أغسطس 2025، بدأت مرحلة جديدة من رحلة الشركة، مع استحواذ True Ventures السعودية بالكامل على العالمية الحرة لتكنولوجيا المعلومات.

لم يكن هذا التحول مجرد توسع في الهيكل المؤسسي، بل كان خطوة استراتيجية جمعت بين خبرات تقنية وتنفيذية تأسست وتطورت على مدار سنوات، ورؤية سعودية تستهدف تطوير الأعمال والنمو والاستثمار.

وأصبحت الرياض مركز القيادة الاستراتيجية وتطوير الأعمال وإدارة علاقات العملاء في المملكة، مع استمرار الاستفادة من القدرات التنفيذية والتشغيلية للمجموعة في مصر، وتعزيز الحضور الإقليمي في دبي.

هوية True Ventures في مقر الرياض
هوية True Ventures في مقر الرياض
مساحة عمل فريق الأعمال
مساحة عمل فريق الأعمال

لقد أصبح بإمكاننا أن نقدم للسوق السعودي ما هو أكبر من فريق لتنفيذ المشاريع: منظومة تجمع بين فهم السوق المحلي، والخبرة في بناء الأنظمة، والقدرات التشغيلية، والرؤية التجارية والاستثمارية.

فنحن نؤمن بأن المشروع الرقمي الناجح لا يبدأ باختيار لغة البرمجة أو تصميم واجهات التطبيق، بل يبدأ بفهم المشكلة التي يريد حلها، والسوق الذي يستهدفه، وطريقة تشغيله، والفرص المتاحة لنموه.

وهذا هو التوجه الذي نعمل على ترسيخه تحت مظلة True Ventures: أن نساعد عملاءنا على بناء مشاريع تستند إلى أسس تقنية وتشغيلية وتجارية صحيحة، وأن نكون جزءًا من رحلة تطورها، وليس مجرد مرحلة في تنفيذها.

تكامل الخبرات التقنية والتنفيذية مع فهم السوق السعودي وتطوير فرص الأعمال.
تكامل الخبرات التقنية والتنفيذية مع فهم السوق السعودي وتطوير فرص الأعمال.

أربعة مقرات.. لكن القيمة الحقيقية في المنظومة التي تربطها

اليوم، يمتد الحضور المؤسسي للمجموعة عبر أربعة مقرات في ثلاث دول:

المملكة العربية السعودية – الرياض:المقر الرئيسي لشركة True Ventures، ومركز القيادة الاستراتيجية وتطوير الأعمال وإدارة العلاقات والشراكات في السوق السعودي.

الإمارات العربية المتحدة – دبي:مركز لتعزيز الحضور الإقليمي وتطوير العلاقات التجارية وفرص التعاون والشراكات.

جمهورية مصر العربية – القاهرة الجديدة:مقر مؤسسي يدعم الاجتماعات وإدارة العلاقات مع العملاء والشركاء والتنسيق مع فرق التنفيذ.

جمهورية مصر العربية – المنصورة:قاعدة تقنية وتنفيذية تضم مقرًا بمساحة تقارب 1,400 متر مربع، جرى تخطيطه وتجهيزه لاستيعاب فرق العمل المتخصصة ودعم العمليات التشغيلية.

الرياض، دبي، القاهرة الجديدة، المنصورة.. منظومة إقليمية تتكامل فيها الخبرات والقدرات لخدمة العملاء والشركاء.
الرياض، دبي، القاهرة الجديدة، المنصورة.. منظومة إقليمية تتكامل فيها الخبرات والقدرات لخدمة العملاء والشركاء.

لكننا لا ننظر إلى هذه المقرات باعتبارها أربعة مواقع منفصلة، بل باعتبارها أجزاء من منظومة واحدة، لكل منها دوره في دعم أعمال المجموعة وخدمة العملاء.

وهنا يظهر أثر الاستثمار الذي بدأ منذ سنوات. فالخبرات التي تراكمت في تطوير الأنظمة، والكفاءات التي جرى إعدادها، والإجراءات التشغيلية التي تطورت، والبنية المؤسسية التي استثمرنا في بنائها، أصبحت اليوم عناصر أساسية في قدرتنا على العمل عبر أسواق متعددة.

ومن بداية بثلاثة أشخاص، وصلت المنظومة إلى أكثر من 200 موظف ومتخصص، وتجاوزت قاعدة عملاء العالمية الحرة 510 عملاء.

هذه الأرقام تمثل محطات مهمة في الرحلة. لكن ما نعتز به أكثر هو المعرفة التي تراكمت خلفها، والعلاقات التي بُنيت، والقدرة على مواصلة تطوير خدماتنا مع تغير احتياجات الأسواق.

فما يستفيد منه العميل اليوم ليس حجم المؤسسة فقط، بل سنوات الخبرة والاستثمار التي تقف خلف قدرتها على تنفيذ المشاريع وإدارتها.

من بناء الأنظمة إلى المشاركة في بناء المشاريع

على مدار رحلتنا، تعلمنا أن التكنولوجيا مهما بلغت أهميتها، تظل وسيلة لتحقيق أهداف أكبر.

قد تطور شركة تطبيقًا متقدمًا، لكنها لا تحقق النمو المتوقع. وقد تستثمر مؤسسة في نظام تقني جديد، دون أن تنعكس نتائجه بصورة واضحة على كفاءة أعمالها. وقد يمتلك رائد أعمال فكرة واعدة، لكنه يحتاج إلى تطوير نموذج التشغيل والجدوى التجارية قبل البدء في التنفيذ.

وهذه التحديات جعلتنا ننظر إلى المشاريع من زاوية أكثر شمولًا. لم يعد السؤال بالنسبة لنا: ما النظام الذي يريد العميل تطويره؟ بل أصبح:

ما الهدف الذي يسعى إلى تحقيقه؟

ما المشكلة الحقيقية التي يريد معالجتها؟

ما الفرصة التي يمتلكها في السوق؟

وكيف يمكن أن نجمع بين التقنية والتشغيل وتطوير الأعمال لمساعدته على الوصول إلى نتائج أفضل؟

ومن هنا تتشكل رؤيتنا في True Ventures. نحن نعمل عند نقطة الالتقاء بين التقنية والأعمال والذكاء الاصطناعي والنمو والاستثمار. نستفيد من الخبرات التقنية والتنفيذية المتراكمة لدعم الشركات والمؤسسات ورواد الأعمال في بناء مشاريعهم وتطويرها.

وفي الوقت نفسه، نسعى إلى دراسة فرص التعاون والشراكات في المشاريع الواعدة، والمساهمة في تطوير جاهزيتها التقنية والتشغيلية والتجارية.

فقد يحتاج أحد المشاريع إلى بناء منصة رقمية متكاملة. وقد يحتاج مشروع آخر إلى تطوير بنيته التقنية ليتوسع في أسواق جديدة. بينما قد تحتاج فكرة استثمارية إلى دراسة متطلبات تنفيذها وتشغيلها حتى تتحول إلى مشروع قابل للنمو.

نحن لا نَعِد بأن التقنية وحدها ستضمن نجاح الأعمال، لكننا نؤمن بأن الخبرة الصحيحة والتخطيط الجيد والتنفيذ المنظم تمنح المشاريع أساسًا أقوى لتحقيق أهدافها.

وهذه هي القيمة التي نسعى إلى تقديمها: ليس فقط أن نكون قادرين على بناء النظام، بل أن نفهم المشروع الذي سيعمل من خلاله هذا النظام.

مراجعة أحد مشروعات العملاء مع فرق التطوير والتصميم والإدارة.
مراجعة أحد مشروعات العملاء مع فرق التطوير والتصميم والإدارة.

خلف هذا النمو.. رؤية استثمرت في المستقبل

لم تكن رحلة النمو والتوسع مجموعة من القرارات المنفصلة، بل كانت نتيجة توجه يقوم على الاستثمار طويل الأمد في بناء القدرات المؤسسية والبشرية والتقنية.

من الفريق الأول إلى المقر التنفيذي، ومن تطوير أساليب العمل إلى الحصول على الاعتمادات الدولية، ومن التوسع الإقليمي إلى مرحلة الاستحواذ السعودي، كانت الفكرة الأساسية واحدة:

أن نستثمر اليوم في القدرات التي نحتاجها لنكون أكثر استعدادًا للمستقبل.

د. عبدالله آل غراب مؤسس وشريك والمدير العام – المملكة العربية السعودية
د. عبدالله آل غراب مؤسس وشريك والمدير العام – المملكة العربية السعودية
م. عبدالرحمن آل غراب مؤسس وشريك ومدير الجودة والرقابة
م. عبدالرحمن آل غراب مؤسس وشريك ومدير الجودة والرقابة
م. أسامة أبو مسلم مؤسس وشريك ورئيس مجلس الإدارة
م. أسامة أبو مسلم مؤسس وشريك ورئيس مجلس الإدارة
م. أحمد نجيب مؤسس وشريك ومدير تطوير الأعمال
م. أحمد نجيب مؤسس وشريك ومدير تطوير الأعمال

ويقود هذه المرحلة فريق يجمع الخبرات الاستثمارية والتقنية والتشغيلية وتطوير الأعمال:

وتتمثل الرؤية المشتركة في مواصلة تطوير المنظومة، والاستثمار في الكفاءات والخبرات، وتعزيز التكامل بين المقرات، وتوسيع نطاق التعاون مع العملاء والشركاء في المملكة والأسواق الإقليمية.

فالنمو الذي نطمح إليه لا يقتصر على حجم الأعمال، بل يمتد إلى نوعية المشاريع التي نشارك فيها، والقيمة التي نستطيع تقديمها، والأثر الذي نتركه في نجاح عملائنا.

اليوم.. عندما ننظر إلى تلك الصورة، نرى شيئًا مختلفًا

قد يرى البعض في الصورة الأولى للمقر مساحة كانت في انتظار اكتمال تجهيزاتها. لكننا عندما ننظر إليها اليوم، نتذكر شيئًا آخر.

نتذكر القرارات التي اتخذناها قبل أن تظهر نتائجها، والاستثمار في بنية تحتية لم تكن قيمتها واضحة للجميع في البداية، والتخطيط لفرق عمل لم تكن قد وصلت بعد إلى حجمها الحالي، والإيمان بأن المؤسسة التي نريد بناءها في المستقبل تحتاج إلى أن نبدأ الاستعداد لها من اليوم.

كنا نرى ما لم يكن موجودًا بعد.

كنا نرى المعرفة تتحول إلى فرق عمل، والفرق تتحول إلى منظومة، والمنظومة تتحول إلى مؤسسة قادرة على خدمة المزيد من العملاء، ثم تتطور المؤسسة لتصبح جزءًا من كيان إقليمي يجمع التقنية والأعمال والاستثمار.

بدأت الرحلة بثلاثة أشخاص في المنصورة عام 2018. واليوم، نواصل العمل من أربعة مقرات في المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة وجمهورية مصر العربية، ضمن منظومة تضم أكثر من 200 متخصص.

لكن هذه ليست نهاية القصة. فما بنيناه حتى اليوم هو الأساس الذي نريد الانطلاق منه إلى فرص أكبر.

ومثلما استثمرنا في بناء قدراتنا قبل أن نحتاج إليها بالكامل، نريد أن نساعد عملاءنا وشركاءنا على التفكير بالطريقة نفسها: أن ينظروا إلى مشاريعهم بما يمكن أن تصبح عليه بعد سنوات، وأن يبنوا أنظمتهم بصورة تراعي النمو المستقبلي، وأن يتخذوا قراراتهم التقنية والتشغيلية والاستثمارية وفق رؤية تتجاوز الاحتياجات الحالية.

فالمستقبل لا يبدأ عندما يصبح واقعًا، بل يبدأ عندما نمتلك القدرة على رؤيته والاستعداد له.

وهذا ما بدأنا به.. وهذا ما نواصل العمل من أجله.

«قبل أن نبني مستقبل الآخرين.. استثمرنا في بناء قدراتنا.»

True Ventures | ترو فينتشرز

خبرة صنعتها السنوات.. ورؤية تبني فرص المستقبل.

الرياض | دبي | القاهرة الجديدة | المنصورة

www.truevs.sa   |   www.alalmiyalhura.com

المعلومات المؤسسية المرافقة للخبر

عن True Ventures

شركة ترو فينتشرز لتقنية المعلومات، شركة سعودية ذات مسؤولية محدودة، يقع مقرها الرئيسي في الرياض، وتعمل في مجالات التقنية وتطوير الأعمال والذكاء الاصطناعي والنمو والاستثمار. استحوذت الشركة على العالمية الحرة لتكنولوجيا المعلومات في أغسطس 2025، ضمن توجه يهدف إلى الجمع بين الخبرات التقنية والتنفيذية والرؤية التجارية والاستثمارية.

الاسم التجاري: شركة ترو فينتشرز لتقنية المعلومات (True Ventures Company for Information Technology) – شركة ذات مسؤولية محدودة

الرقم الوطني الموحد (السجل التجاري): 7051516339 – وزارة التجارة بالمملكة العربية السعودية

تاريخ إصدار السجل: 07/09/2025 – حالة السجل: نشط

العنوان الوطني: مبنى رقم 6903، طريق أبي بكر الصديق الفرعي، حي الوادي، شمال الرياض 13313، المملكة العربية السعودية

التواصل: الرياض +966 56 241 0755  |  دبي +971 50 822 4633  |  مصر +20 10 9955 6719

عن العالمية الحرة لتكنولوجيا المعلومات

شركة متخصصة في حلول البرمجيات والتحول الرقمي، تأسست عام 2018 في جمهورية مصر العربية، وانطلقت بفريق مكون من ثلاثة أشخاص. تطورت أعمالها لتصبح اليوم جزءًا من منظومة إقليمية تضم أكثر من 200 متخصص، ولها قاعدة عملاء تتجاوز 400 عميل  عملاء.

الاسم القانوني: العالمية الحرة المصرية لتكنولوجيا المعلومات (Alalmiya Alhura Almasria for Information Technology)

مقر القاهرة: مكتب C324 – ليك تاون بلازا – جولدن سكوير – شمال اللوتس – القاهرة الجديدة (التجمع الخامس)

مقر المنصورة: سندوب – بجوار مدرسة طه حسين – أعلى بنك مصر – الدور الرابع، المنصورة

مكتب دبي: ديرة – طريق بورسعيد – مبنى مكاتب مجموعة سلطان – مكتب 402، دبي

الاعتمادات الدولية: ISO 9001:2015، وISO/IEC 27001:2022، وISO/IEC 20000-1:2018، وفق نطاق مواقع الشركة وأنشطتها المشمولة بالشهادات.

من المركز الإعلامي للعالمية الحرة، إحدى شركات مجموعة True Ventures.

شارك
المركز الإعلامي — True Ventures

إعلانات وفعاليات وأفكار من مختلف شركات المجموعة — الأعمال والتقنية والذكاء الاصطناعي والمشاريع.

Press enquiries

لديك الطموح. ونحن نبني ما يأتي بعده.

تحدث معنا على الواتساب اتصل بنا الآن